مرحبا مجلة اجدابيا نت

 
  دخول البداية   التحميل   حسابك   اضف مقال   المقالات   المنتدى   س و ج    

القائمة الرئيسية
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

إقرأ الأن

مقاربات نقدية
[ مقاربات نقدية ]

·ــ(زمهريرالكرملي يكشف أسرارالكون)ــ * علم الدين بدرية *
·ـ( معين حاطوم حادثة لاتقع كل يوم)ــ* د. نديم حسين القاسم*
·ـ(قراءة في كتاب مشاكل الشباب المعاصرة تحت رعاية الإسلام)ـ
·ـــ( الكومبيوتر والحاسوب بين الترجمة والتعريب )ـــ د. محمد أحمد وريّث
·ــ(حوار الثقافات..الادب المقارن وارتباطه بالفرانكوفونية)ــ آلاء الفخري
·ــ( هذا هو الأصفر مرة أخرى )ــ د. محمد أحمد وريّث

دليل العضوية
مرحبا, ضيف المجلة
إسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: aliomar
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 509

المتصفحون الآن:
الزوار: 20
الأعضاء: 0
المجموع: 20

  ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان •

أرسل يوم الأثنين 24 أبريل 2006 بواسطة ابوسفيان

نجوى بن شتوان
أخيراً.... أحضر حمد حصاناً أبيضاً لركوبه من أجل أحلام فتاة أحلامه ... فأحلام فتاته ليس لها مواصفات آدمية تخص كامن حمد نفسه ، أنما لها شروط حيوانية أيضاً على هذه الذات .. اشترى حمد الحصان اليقق(*) عندما أخبره البائع بتاريخ الحصان العريق ، مذ كانوا يخيطون فرج جدته بالفضة لئلا يلجها حصان غير أصيل .

قال راوي تاريخ الحصان : ـــ
أعفى الحصان من خدمة الملك بعد ما كان مخصصاً لركوب صغرى الأميرات في القصر، ولما سقطت الأميرة في حب مدربها وهي تتجول على صهوته ، صار غير مرحب بظهره لجلوس الأميرة .. أثر به نفيه إلى إسطبلات الحرب لاسيما وأنه ترك فرس الملك العربية الأصيلة حاملاً منه ، وذهب ليحارب مع جنود مليكها في بلاد ليس لهم فيها ناقة أو خنزير ... كان يبكي في الصفوف الخلفية عندما يتذكرها وهي تطرح فضتها جانباً وتأتيه ، يبكي حتى انحرف الحور بعينه فتحول حولاً، وإذ كان خيالة الملك يهربون من عدوهم صاحب الأرض ، لم يتمكن الحصان لكثافة الأدخنة من رؤية المعركة بوضوح ، فأصاب سهم مريش عينه السليمة ، ولولا أن جيش الملك انتصر بالخداع البصري عبر وسائل التعتيم ، ما كان ليعود حياً .
مكث الحصان يأكل قمامة القصر قبل أن يبيعه الجيش إلى الإسطبل ، معتقداً لضعف بصره أنه يأكل من مائدة الملك مباشرة ، بل ويجالس الملك كذلك .. انعكست تلك الراحة المعتقدة عليه بمجالسة الملك وأهله وزواره ، بالسمنة والاكتناز، ما جعله مطلوباً لنكاح أبكار الخيول التي لم تصده رغم أصابته ، إذ غطى قوامه عيوبه البصرية .. مضت حياته داخل الإسطبل على النحو التالي ، يأكل وينام ويتبرز ويقتحم الخيول الأخرى دون تمييز، ويذهب مسافة طويلة يومياً لرفس الحمار الوحيد في القصر، الذي يملكه غفير الإسطبل ، لاعتقاده بأنه حمار الملك الواشي عن علاقته بفرس جلالته ، حيث لا مثيل له بين مخلوقات القصر، وبما أن الملك هو من يملك تلك الأشياء النادرة ، يصبح الركل واجباً مقدساً !
.. عندما تخطر بباله ذكريات الحرب تعتريه هستيريا ، فيملاء الأرض بالصهيل ، وتدمع عينه الحولاء حتى يجتمع عليها مجتمع الذباب في تلك البلاد ، فيضطر للكف والسكوت خوفاً من قرص الذباب الأسود والأخضر لنظره .
لقد كان حمد يراعي ظروف الحصان المعنوية والجغرافية والتاريخية عندما يركبه ويتجول به في سماء الأحلام الوردية الواعدة ، يريه أجمل الفتيات في مقاطعتهم ، ليختر واحدةً يطير إليها ويتبجح ببياضه فوق وسادتها ، وتنبت له الملائكة أجنحة كرمى لعينيها ! .. وكان أن أمرضته صدمات القصور الملكية المتكررة ففقد بياضه واكتسحه البهاق ، إلا تلك المنطقة الحرة مابين قدميه ، نجت من اللون الطارىء ولم يتمكن منها زحف البهاق .. قام حمد إلى بقايا طلاء منزله من الجير، وطلى بها تلك المنطقة لكي تتناسق خطوات الحصان مع كيانه الحالم .. في المرة الأولى التي ركب فيها حمد ظهر حصانه بعد الطلاء ، أصابه دوار الأحصنة فوقع ، ذلك أن حمد لم يكن معتاداً سوى ركوب الحمير .. في المرة الثانية كسرت رباعيته .. وفي الخامسة أبى الحصان أن يتحرك من مكانه ، وفي السادسة كان ثمة حظر تجوال عام ، وفي المرة السابعة للأحلام الوردية ، عيرت الحمير حصاناً من الأحصنة المعصوبة العيون بأنه أعمى منقاد ، يموت على اعتقاده بعدم الدوران في نفس المكان ، ولما سمع مجتمع الأحصنة بإهانة الحصان ، قرر رد الإهانة حتى وإن كان اليوم يوماً وردياً لا دمويا ً!! .. في المرة الثامنة لمحاولة صنع الأحلام ، تذكر الحصان شيئاً مؤلماً من طفولته التي قضاها في حرب داحس والغبراء .. فلم يتقدم خطوة ولم يتراجع ، وقف يسجل موقفه الذي لم يستطع الإعراب عنه من الحرب ومن الإصدار الجديد لها !
كان يقف وقفة حداد ... حاول حمد جعله يمشي أو يطير، ضربه بالسوط على جنبيه فاقشعر بدنه ، ونظر بحقد داحسي وعداء غبرائي لحمد وهو على ظهره ، فشهق حمد شهقة أسقطته أرضاً ، لأن الحصان أدار رأسه بالكامل للخلف فغدا وجهاً لوجه مع حمد الذي سقط نادماً على استخدام السوط في غير محله .. بعد أن تناسى نظرة الحصان المتحدية والحادة ، حاول حمد ركوبه مرة آخرى ، فما لبث أن أنطلق به بسرعة سبعين حصاناً ولم يتوقف عن العدو إلا عندما رأى حمد الأرض تدور من حوله وهو مبطوح فوقها ممزق الثياب ، كسير الخاطر، كسيح الخطى .. عاد الحصان بسرعته العادية ووقف إلى جانبه ، ولم يكن حمد ليحتمل مزيداً من الإهانات بتجمع الذباب الأزرق والأخضر على قطعة رماها الحصان بين رجليه ، فانتزع نفسه من التراب راكضاً باتجاه الحلم الذي ينسيه هزيمته أمام حيوان ، مجرد حيوان لا عقل له !.. وذات مرة ركب حمد حصانه ليلاً ، لتحلمه حبيبته بعدما لم يستطع في الواقع أن يرى نفسه فارسا ً يليق بالأحلام الكبيرة ... فإذ هو يسقط عند السادسة صباحاً عن فراشه لأن فطومه لم يكن لها رأس ترتاده الأحلام ولا الفرسان !!
ومن أجل الأحلام والفروسية والحصان الأبيض ، قرر استبدال فطومه بأخرى تناسب مزاج حصانه ، وإن كان قلبه لا يحبها ولا يميل إليها .. اخترق حمد بحصانه رأس المحبوبة الجديدة ... فاصطدم الحصان بشيء يشبه جداراً متيناً في رأس المخلوقة !!
جرح الجدار الحصان في بطنه ووجهه وأفخاذه و كشط البياض الاصطناعي عن المنطقة التي كان سوادها تاريخياً بفعل حرب داحس والغبراء الرابعة .. إن حمد ليرجو من فتاته توسيع رأسها ليتمكن حصانه من دخوله ، فإذا كان رأسها ضيق علي إدخال شيئين فكيف سيكون قادراً على إخراج ثلاثة أشياء ؟!
هكذا تمنى حمد على أهل فتاته ردم الحفر العميقة برأس ابنتهم ، لكن ردهم جاء قاطعاً بأن الردم شأن الدولة وحدها ، واقتصار شأنهم فقط على الحفر! .. إذ ذاك تسمم الحصان بقطعة صدئة من رأس فتاة أحلامه إثر اصطدامه به ... أوجب خروجها تغيير الفتاة والتغاضي عن الحلم ، واستبدال كل عضو من الحصان بآخر من خشب ، واعتراف فرس الملك بأن جميع الخيول الملكية من لوحه وعوده ، أما تلك التي لم تتخشب فإنها محض أحصنةٍ مسممةٍ بالصدأ !
لا بأس ... ربما يحدث ذلك ضمن موسم من مواسم الأحلام في رؤوس ليس بها ملايين الأسقف وملايين الجدران!
___________________
(*) اليقق في العربية شديد البياض .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول نجوى بن شتوان
· الأخبار بواسطة ابوسفيان


أكثر مقال قراءة عن نجوى بن شتوان:
ــ( من سيرة الثأربالمعروف )ــ * نجوى بن شتوان *


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

نجوى بن شتوان


Re: ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان • (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الثلاثاء 25 أبريل 2006
لغوي من اجخره سيتي
خطأ كلمة أبيضا يا نجوى
الصحيح
ابيض
لانها على وزن افعل الممنوع من الصرف .



Re: ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان • (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الأربعاء 26 أبريل 2006
أولاً أهل أجخرة الكرام لايتندرون على واحتهم الجميلة بهذه الطريقة الفجة ..
فهى عندهم أجمل من كل ( سيتي ) كما تقول ..
لذلك عيب يامدرس اللغة العربية ان تستتر خلف أسماء مستعارة قد تضعك أحياناً
صفراً على شمال الإحترام !!!!!!!!!!!!!!!!!
مع اعجابى بكل ماتكتبه ابنة اجدابيا المبدعة نجوي بن شتوان ..
وان عدتم عدنا .. باسط عبدالمالك ـــــــــ اجدابيا



الحكم بعد المداولة !!!!! (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الأربعاء 26 أبريل 2006
حتى فى ردك الحماسي نسيت ان تذكر اسمك وربما تناسيت عمداً .. ومن منطلق تحسس البطحة فانك وقعت دون ان تدرى فى الشرك المنصوب مما يؤكد أنني أصبت قوماً فى عقر نرجسيتهم !! وحيث انك لم تتعلم بعد تقبل النقد بصدر رحب وحيث أننى
أدرك جيداً انك صاحب هذا البراح الإبداعي .. فأنني أستحلفك برأس ( أخينا صلاح عجينة ) ان لا تحذف ردودى وان تعلمنا وسائل وأساليب التأبط فى الحل والترحال !!! أخيراً انا أحترم اجتهادك وأصفق لك دون إستحلاب .. ودعنى أنصحك بأن تظهر مباشرةً إذا كنت من أقصد ولا تستتر فى جلباب محام ٍ مجهول حتى يكون للمواجهة فصولاً أخرى أكثرُ وضوحاً وطرافة .. ولاتنس ان أصحاب النفوس الضعيفة المولعين بالشقاق ــ على رأيك ــ لايملكون أخلاق الفرسان عند المواجهة !!!
المتوكل بالله الفقير الي رحمته : باسط عبدالمالك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



مصلحة تشخيص النرجس !! (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الخميس 27 أبريل 2006
من باسط عبد المالك إلى مشرفى الموقع الأعزاء،،،
لا أدري لماذا تعزلون ردودى عن باقى التعليقات أرجو ألا يكون فى المسألة ( خيار وفقوس )!!
ماعلينا .. مجلتكم والله غالب علينا !! نعود لموضوعنا :ـ

من البداية كنت أدرك تماماً من أنت .. فمن سواك ياترى يحمل الممحاة رشاشاً فى وجه المواهب سعياً لخلافة سيبويه ؟
عيبك سيدي أنك لاتلتفت لجواهر النصوص .. لكنك تمارس الإصطياد فى المياه العكرة ..
عيبك سيدي أنك تحتفي بالبربوقاندة على حساب ابداعك ..!!
عيبك ياسيدى انك تخشى النقد والتحليل .. وتسعى للترويج والتهليل !!
ألا تدرى يا سيدى ان اسمك أضحى اليوم أشهر من النيهوم والفاخري والشلطامي والفزاني وغيرهم .. فأين تقع أعمالك المتواضعة الى جانب تاريخهم الإبداعى .. انا أنصحك ياسيد الأشعار والقوافي .. وفارس الأقطار والفيافي .. ووو .. إلخ . أنصحك لوجه الله ـ إذا أردت الإستمرارـ بأن تلتفت الى أدبك وتتواضع قليلاً وتعلم كيف تتجاوز عقدة الأستاذية المتقعرة .. فلغة المستقبل ـ شئت أم أبيت ـ هى أقرب للوغاريتمات الرياضة منها الى تاج العروس .. أدري انك تتحرق الآن شوقاً لمعرفتى ولكن يكفى ان تعرف انني أقرب اليك من حبل الظنون فلاتذهب بعيداً ...... مع شديد اعتذارى وعظيم تقديري للأستاذين مسعود الرقعي ومصطفي السعيطي ولهما ان يحذفا ـ بكل رحابة صدر ـ ماخرج من ردوى عن جدود اللياقة .. فأنا لست مولعاً بالشقاق ولكن إستفزني التطاول على مسقط رأسي .. وأرجو ان يتوقف كلانا عند هذا الحد .. فوراء الأكمة مايخرج ـ أحيانا ً ـ عن حدود السيطرة !!!!
أخوكم باسط عبدالمالك / جامعة قاريونس



Re: ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان • (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الجمعة 28 أبريل 2006
اللأخ باسط عبدالمالك .. هما ملاحظتان لا ثالث لهما :
الأولى أن الفاخري صاحب الجريدة ابتلاه الله بداء عضال يمسمى النرجسية وهو داء لا شفاء منه لأنه في آخر مراحله، ولقد تأكدت من ذلك حين التقيته في بنغازي في احدى الحفلات التي كان الفاخري يحضرها بعناد وكان بجواري صديق صحفي كبير فهمس لي ان هذا الرجل موبوء بالغرور وسيقتله غروره قريباً .. وهاهو الآن يدلل على هذه الحالة التي تنتابه ألف مرة في الساعة .. وعودة الى الردود فستجدها جميعاً بنفس الاسلوب ..وهذا لايخفى على فهم أي قارئ مبتدئ.
أما الملاحظة الثانية ،فهي ان الكاتبة نجوى لا أعتبرها كاتبة كبيرة أو مبدعة ( ممكن لأني لست من اجدابيا والا سيتغير رأيي فيها ) وقد ورد خطأ آخر في قصتها حيث كتبت كلمة (امتلاء ) والهمزة على السطر ،بينما الصحيح أن الهمزة على الألف . اضافة الى كون القصة لا تصل الى مستوى راق من الذوق، وهذا شأن آخر .أضم صوتي لصوتك ولتذهب نرجسية السيد جمعة وحتى اجدابيا نت الى الجحيم ان كانت تحمل بعضاً من هذه الجينات الوراثية ( وآمل الا تكون كذلك ) وشكراً/ فوزي العمامي / بنغازي ( مدرس لغة عربية متحرر من الغرور انشاء الله ) .



Re: ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان • (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الجمعة 28 أبريل 2006
محمد علي عبد السلام ، سرت..
أعذروني يا أصدقائي ..
فالحمار ( العمامي ) الذي يدافع عن اللغة اللغة العربية ، ويزعم أنه يصحح الأخطاء ، ويتهم الناس زوراً وبهتاناً ويقول إنه من بنغازي يكتب ( إن شاء الله ) هكذا : ( إنشاء الله ) حيه اللغة العربية حيه .. ألا يخجل هولاء النكرات من التعرض لمبدعينا ويصححون إملاءهم الذي يغشون به الصغار ..!
ملاحظة لست معلم لغة عربية ..



Re: ــــ( صورة مقطعية لفارس )ـــــ • نجوى بن شتوان • (التقييم: 0)
بواسطة ضيف المجلة في الثلاثاء 02 مايو 2006
مرحبا .
والله اذا كان النص لايعجب الكثير فهذا لاعلاقة به بالحرب الفاخرية التي اراها هنا تشتعل علي حرف وتنام علي صفعات لغوية .
اللي عنده كلمة طيبة وهي صدقة يقولها .. اما من ناحية الفاخري ربي يستر عليه وبس .
عبدالقادر الدرسي .
قاص وكاتب صحفي .


 

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
إنشاء الصفحة: 0.15 ثانية

تعريب وتطوير قهوه نت